منذ 4 أيام
استدعت وزارة الخارجية التونسية السفيرة الفرنسية في تونس احتجاجاً على بث قناة فرنسية عامة مقابلة مع الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، معتبرة أن مضمونها يمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية ويمس بسيادة الدولة وأمنها الوطني.
وأكدت الخارجية التونسية أن المقابلة تضمنت، بحسب بيانها، دعوات صريحة إلى الفتنة والصدامات الداخلية، وحملت الدولة الفرنسية “مسؤولية أخلاقية” باعتبار أن الوسيلة الإعلامية المعنية ممولة من القطاع العام، مطالبة باريس باتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بهذه الممارسات.
ويقيم المرزوقي في فرنسا ويعد من أبرز منتقدي الرئيس قيس سعيّد، وقد صدرت بحقه في تونس عدة أحكام غيابية بالسجن، فيما أثارت تصريحاته الأخيرة بشأن الأزمة السياسية في البلاد ردود فعل واسعة وانتقادات من أنصار السلطة.

