منذ 4 أيام
أصبحت حرائق الغابات المشتعلة في جيروند جنوب غرب فرنسا الأكبر من حيث المساحة المدمرة خلال الخمسين عاماً الماضية، بعدما تجاوزت النيران 14 ألف هكتار، متخطية حريق لانديرا عام 2022، فيما أُجبر أكثر من 110 آلاف شخص على إخلاء منازلهم.
وتشير بيانات حرائق الغابات في فرنسا إلى تزايد لافت في الحرائق الضخمة خلال السنوات الأخيرة، إذ سُجل أكثر من نصف الحرائق التي تجاوزت مساحتها 5 آلاف هكتار منذ عام 2000، بينها ستة حرائق منذ عام 2020، ما يعكس تصاعداً في وتيرة هذه الكوارث.
وبحسب السلطات، فإن نحو 90% من حرائق الغابات في فرنسا تعود إلى نشاط بشري، سواء بشكل عرضي أو متعمد، فيما تشكل الأعمال التخريبية نحو 30% من الأسباب المعروفة، وهي الفئة الأكثر تسجيلاً بين مسببات الحرائق.

