منذ يوم
استغل علماء وجمعيات بيئية مرور طواف فرنسا عبر ممر سارين في جبال الألب لإطلاق تحذير من التسارع غير المسبوق في ذوبان الأنهار الجليدية، مؤكدين أن المنطقة أصبحت شاهداً مباشراً على تداعيات التغير المناخي.
وأوضح الباحثون أن نهر سارين الجليدي بات رمزاً لتراجع الكتل الجليدية في جبال الألب، مشيرين إلى أن الحدث الرياضي وفر منصة واسعة لتوعية الرأي العام بمخاطر الاحتباس الحراري على المناطق الجبلية.
وبحسب المعطيات التي استند إليها المشاركون، فقد اختفى نحو نصف الأنهار الجليدية في جبال الألب خلال 25 عاماً فقط، في مؤشر يعكس تسارع تأثيرات التغير المناخي على البيئة الأوروبية.

