أثارت حملة أطلقتها بلدية أغد، جنوب فرنسا، موجة واسعة من الانتقادات واتهامات بالعنصرية، بعدما استخدمت ملصقًا للتوعية ضد السلوكيات المزعجة على الشواطئ يظهر ثلاثة شبان بملامح مغاربية حول أرجيلة، قبل أن تقرر البلدية سحب الحملة.
وحمل الملصق شعار “شيشتك وموسيقاك… لا نريدها! احترم عطلتنا!”، إلى جانب صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها الشبان وبجوارهم مكبر صوت وزجاجات ملقاة على الأرض. وقالت البلدية إن الحملة تهدف إلى التذكير بقرار يحظر استخدام الأرجيلة على الشواطئ.
وأثارت الصورة وطريقة صياغة الرسالة انتقادات من جمعيات مناهضة للتمييز، بينها SOS Racisme، التي اعتبرت أن الحملة تستهدف بشكل ضمني أشخاصًا من أصول مغاربية وتحمل “خلفية عنصرية واضحة”.
وتقود بلدية أغد إدارة برئاسة أوريليان لوبيز-ليغوري، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني RN. ومع اتساع الجدل، أزيلت الملصقات، فيما لم تصدر البلدية تعليقًا رسميًا يوضح موقفها من الاتهامات الموجهة إلى الحملة.

