تقدم رئيس حزب النهضة والمرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية غابرييل أتال بشكوى في باريس بشأن شبهات «تدخل أجنبي» مصدره شبكات روسية، بعد رصد حملات تضليل رقمية استهدفته، وفق ما أفاد محامياه لوكالة فرانس برس.
وأوضح محاميا أتال أن أجهزة الدولة أبلغته بعملية تدخل جديدة نُسبت إلى شبكات روسية، بعد أيام من بلاغ أول بشأن تدخل رقمي خارجي مصدره روسيا. وتتناول الشكوى وقائع تتعلق بالتدخل الأجنبي والتلاعب بالمعلومات وصناعة محتويات مزيفة يُشتبه بأنها تهدف إلى التأثير في نزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وبحسب محاميه، أبلغت هيئة Viginum المختصة بمكافحة التدخلات الرقمية الأجنبية أتال بوجود حملات تضليل تستهدفه، تضمنت حسابات على منصة «إكس» تنتحل هويات وسائل إعلام فرنسية ودولية وتنشر تقارير مصورة وصفحات صحف مزيفة، وتنسب إليه وإلى مقربين منه تصريحات ومواقف غير صحيحة بهدف تشويه صورته كمرشح.
وتأتي الشكوى وسط رصد عمليات مماثلة نُسبت إلى شبكات موالية لروسيا واستهدفت شخصيات سياسية فرنسية أخرى، بينها إدوار فيليب ورافاييل غلوكسمان. كما فتحت السلطات القضائية تحقيقًا في الحملة التي استهدفت غلوكسمان.

