تشهد الأسبوع الأخير من أغسطس إقبالًا متزايدًا من المصطافين في فرنسا، مدفوعًا بشكل أساسي بانخفاض أسعار الإقامة مقارنة بالأسابيع الثلاثة الأولى من الشهر، الذي يُعد عادةً الأغلى خلال موسم العطلات الصيفية.
وبحسب الاتحاد الوطني للفنادق في الهواء الطلق، أصبح الأسبوع الأخير من أغسطس من أكثر الفترات نموًا من حيث الطلب خلال السنوات الأخيرة، إذ تمتلئ معظم وحدات الـ«Mobil-home» في مخيمات العطلات، بعدما كان الإقبال عليها أقل بكثير قبل نحو 15 عامًا.
ويظهر فارق الأسعار بوضوح، إذ يمكن استئجار منزل متنقل لمدة أسبوع بنحو 600 يورو في نهاية أغسطس، مقابل نحو 1500 يورو قبل ذلك بأيام. كما يمتد الإقبال إلى المناطق الجبلية، حيث يستفيد الزوار من أسعار أقل ونسب إشغال أهدأ مقارنة بذروة الموسم.
وتشير بيانات بعض المنتجعات إلى ارتفاع ملحوظ في الحجوزات خلال الأسبوع الأخير من الشهر، في ظل توجه متزايد لدى الفرنسيين نحو البحث عن خيارات أقل تكلفة مع تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السياحة.
ويرى متخصصون في القطاع أن استمرار ارتفاع الطلب على هذه الفترة قد يؤدي تدريجيًا إلى زيادة أسعارها، في وقت تدفع فيه تكاليف الإقامة والوقود والظروف المناخية مزيدًا من الفرنسيين إلى تغيير مواعيد ووجهات عطلاتهم الصيفية.

