وجّه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الآسيوي والكونكاكاف، اليوم الاثنين، رسالة مفتوحة مشتركة إلى «عائلة كرة القدم»، انتقدت بشدة طريقة إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لأزمة مقترح يتعلق ببيع حصة في الحقوق المرتبطة بكأس العالم، معتبرة أن القضية تمثل «إخفاقًا في التقدير» وخرقًا للثقة، وليس مجرد مشكلة في التواصل.
وأكدت الاتحادات الثلاثة أن اعتراضها لا يتعلق بالأموال أو بتوسيع البطولات أو بتوزيع مقاعد كأس العالم، مشددة على أن القرارات التي اتُخذت بصورة جماعية يجب أن تبقى قائمة. لكنها اعتبرت أن جوهر الأزمة يتعلق بـ«نزاهة اللعبة ونزاهة المنتخبين لقيادتها»، منتقدة محاولة تمرير المقترح خلال فترة زمنية قصيرة ومن دون مشاورات كافية مع الاتحادات الوطنية.
وطالبت الرسالة بإخضاع القضية لمراجعة يجريها طرف ثالث مستقل بالكامل، رافضة أن يتولى فيفا أو موظفوه أو أي جهة من داخل منظومة كرة القدم التحقيق في الوقائع. كما دعت إلى الحفاظ على جميع الوثائق والسجلات ذات الصلة بالقضية.
وانتقدت الاتحادات أيضًا اجتماعًا قياديًا عُقد في المغرب، مشيرة إلى أن مسؤولًا منتخبًا واحدًا فقط حضره، من دون مشاركة أعضاء مجلس فيفا أو الاتحادات الوطنية، واعتبرت أن طريقة التعامل مع الأزمة تعكس غيابًا للمساءلة والانفتاح المطلوبين في قيادة كرة القدم العالمية.
ووقّع الرسالة رؤساء الاتحادات الثلاثة، سلمان بن إبراهيم آل خليفة عن الاتحاد الآسيوي، وفيكتور مونتالياني عن الكونكاكاف، وألكسندر تشيفرين عن يويفا، إلى جانب الأمناء العامين للاتحادات، مؤكدين دعوتهم إلى قيادة «تخدم كرة القدم ولا تسعى إلى السيطرة عليها».

