سجلت فرنسا تراجعًا في عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق خلال يوليو 2026، إذ لقي 310 أشخاص حتفهم في البر الرئيسي، بانخفاض قدره 7% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وفق بيانات السلامة على الطرق.
وأظهرت تقديرات المرصد الوطني المشترك للسلامة على الطرق انخفاض الوفيات بين المشاة بواقع 14 حالة، وبين سائقي السيارات بـ10 حالات، وراكبي الدراجات بـ5 حالات، إضافة إلى تراجع مماثل بين مستخدمي وسائل التنقل الشخصية المزودة بمحركات، ومنها الدراجات الكهربائية الصغيرة. في المقابل، ارتفعت الوفيات بين مستخدمي الدراجات النارية والمركبات ذات العجلتين بواقع 7 حالات.
ورغم تراجع الوفيات، ارتفع عدد الحوادث التي أسفرت عن إصابات بنسبة 3% على أساس سنوي، ليصل إلى 4,793 حادثًا خلال يوليو، كما ارتفع عدد المصابين بجروح خطيرة بنسبة 3% إلى 1,751 شخصًا.
وفي أقاليم ما وراء البحار الفرنسية، سُجلت 17 وفاة خلال يوليو، بانخفاض 41% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، فيما تراجع عدد المصابين بنسبة 24%.
وعلى المدى الأطول، أشار المرصد إلى أن إجمالي الوفيات على الطرق خلال الأشهر الـ12 الأخيرة لا يزال أعلى بنسبة 3% مقارنة بالأشهر الـ12 السابقة، وبنسبة 2% مقارنة بعام 2019، الذي يُعتمد عامًا مرجعيًا للعقد 2020-2030.

