بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، التطورات الإقليمية وسبل تعزيز أمن واستقرار المنطقة، خلال لقاء في أبوظبي جاء في توقيت شديد الحساسية مع تصاعد التوتر المرتبط بإيران ومضيق هرمز.
وتكتسب المباحثات أهمية إضافية مع استمرار سلطنة عُمان في لعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن بشأن ترتيبات الملاحة في المضيق، في وقت هددت فيه إيران باتخاذ موقف عسكري أكثر هجومية إذا فشلت المساعي الدبلوماسية، وسط اضطرابات مستمرة في حركة ناقلات النفط وارتفاع المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وتعد الإمارات وعُمان من أكثر دول الخليج ارتباطاً مباشرة بأمن مضيق هرمز، جغرافياً واقتصادياً، ما يجعل التنسيق بين أبوظبي ومسقط مهماً في ملفات حماية الملاحة البحرية، وتأمين صادرات النفط، ومنع اتساع المواجهة العسكرية مع إيران. وتعمل مسقط في الوقت نفسه على بلورة تفاهم مع طهران بشأن إدارة حركة السفن وإعادة فتح الممر الملاحي بصورة أوسع.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات، شدد الزعيمان على أهمية مواصلة التشاور والتعاون بشأن «التطورات الخطيرة» في الشرق الأوسط ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين، من دون الإعلان عن ترتيبات أمنية أو عسكرية جديدة خلال اللقاء.

