عثرت فرق الإسعاف على فتى يبلغ 17 عامًا مقتولًا داخل غرفة نومه في منزل العائلة بمدينة أنتيب، جنوب فرنسا، ليل 18 إلى 19 أغسطس، فيما تشتبه الشرطة بوقوف والدته البالغة 43 عامًا وراء مقتله.
وبحسب المعلومات الأولية، كان الفتى مصابًا بجرح خطير في الحلق، وأكد المسعفون وفاته في المكان. وتشير تقارير إعلامية إلى أن والده هو من عثر عليه وأبلغ خدمات الطوارئ.
وبعد الواقعة، عُثر على الأم في مياه البحر قرب شاطئ «لا ساليس» في أنتيب، في ما يُشتبه بأنها محاولة انتحار، قبل نقلها إلى المستشفى. كما عُثر داخل منزل العائلة على رسالة يُعتقد أنها رسالة انتحار وسلاح يُشتبه باستخدامه في الجريمة.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الزوجين كانا في طور الانفصال، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن الأم يُشتبه أيضًا بمحاولتها مهاجمة زوجها بسكين. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث ودوافعه، في انتظار صدور معلومات رسمية إضافية عن السلطات القضائية.

