هاجمت زعيمة التجمع الوطني والمرشحة للانتخابات الرئاسية مارين لوبان إدارة المالية العامة في فرنسا، بعد ارتفاع تكلفة اقتراض الدولة إلى مستويات قياسية لم تشهدها البلاد منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
وقالت لوبان إن معدلات الفائدة التي تقترض بها فرنسا بلغت «مستويات قياسية مؤسفة»، بعدما وصل عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات إلى 4.10%، وسط ارتفاع أوسع في تكاليف اقتراض الحكومات في الأسواق المالية.
واعتبرت لوبان أن الوضع الحالي يمثل «الحصيلة القاسية لعشر سنوات من الماكرونية»، محملة الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الأسبق والمرشح الرئاسي إدوار فيليب مسؤولية ما وصفته بسياسة الإنفاق التي بات على فرنسا تحمل تبعاتها.
وتعهدت لوبان، في حال وصولها إلى الإليزيه، بإعادة ترتيب المالية العامة، مستخدمة تعبير «تنظيف إسطبلات أوجياس» في إشارة إلى حجم الإصلاح الذي ترى أنه بات ضروريًا لمعالجة أوضاع الحسابات العامة.
ويأتي الجدل حول الدين الفرنسي مع تصاعد المخاوف من كلفة خدمته، إذ حذر المرشح الرئاسي دافيد ليسنار من أن فوائد الدين ستكلف الفرنسيين هذا العام أكثر من ميزانية وزارة التربية الوطنية، داعيًا إلى إصلاح واسع لنموذج الإنفاق وإدارة الدولة.

