ضربت عواصف عنيفة جنوب شرق فرنسا الجمعة، متسببة بأمطار استثنائية وفيضانات محلية وانقطاعات واسعة للكهرباء، خصوصًا في مقاطعتي فار والألب البحرية.
وفي ذروة الاضطرابات الجوية، انقطعت الكهرباء عن نحو 26 ألف منزل في فار، قبل أن ينخفض العدد إلى نحو ألف منزل بحلول نهاية الفترة الصباحية، ولا سيما في تولون وسانت ماكسيم وكلافييه وسيلان.
وسجلت الأمطار مستويات قياسية في عدة مناطق، إذ بلغت 130 ملم خلال 24 ساعة في لوفان بالألب البحرية، فيما تراوحت بين 75 و80 ملم في دراغينيان وسيلان. كما سجلت لا فوري في الألب العليا 94.4 ملم، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل هناك.
وأجرت السلطات عمليات إجلاء احترازية في المناطق المعرضة للفيضانات، شملت نحو 200 شخص في بيغوما و155 مصطافًا في أنتيب، بينما جرى إيواء نحو 1360 شخصًا بشكل وقائي في كورسيكا، حيث أدت العواصف أيضًا إلى إلغاء عدد من الرحلات الجوية في باستيا وكالفي.
كما أغلقت عدة بلدات ساحلية شواطئها مؤقتًا أمام السباحة بسبب مخاطر التلوث بعد الأمطار الغزيرة. ورُفع الإنذار البرتقالي في فار والألب البحرية صباح الجمعة، مع إبقاء المقاطعتين تحت الإنذار الأصفر والتحذير من مخاطر السيول والانهيارات المحلية بسبب تشبع التربة بالمياه.

