شهد مركز الشرطة الرئيسي في مدينة نانت حالة استنفار بعد اكتشاف انتشار بقّ الفراش داخل عدد من مرافقه، ما أدى إلى إغلاق غرف الحجز ومركز الاحتجاز الإداري مؤقتًا ونقل الموقوفين إلى مراكز شرطة أخرى في المدينة.
وبدأت المشكلة ليل الأربعاء إلى الخميس داخل مركز الاحتجاز الإداري المخصص للأجانب في وضع غير نظامي، قبل اكتشاف الحشرات أيضًا في غرف الحجز التابعة لمركز الشرطة. وطُلب من عناصر الشرطة ارتداء بدلات واقية بيضاء للحد من مخاطر انتقالها.
وأُجريت الخميس عملية تطهير للمرافق المتضررة، وبدأت السلطات الجمعة بإعادة الموقوفين تدريجيًا إلى المركز، فيما ظل مركز الاحتجاز الإداري مغلقًا على الأقل حتى السبت.
وطالبت نقابة الشرطة «Alliance 44» بوضع بروتوكول واضح وسريع للتعامل مع أي إصابات مماثلة مستقبلًا، مؤكدة أن صحة عناصر الشرطة وسلامتهم تتطلبان استجابة فورية.
وامتدت تداعيات انتشار بقّ الفراش إلى محكمة نانت، حيث جرى تفضيل استخدام الاتصال المرئي عند التعامل مع الموقوفين المحالين إليها، بهدف تجنب انتقال الحشرات إلى مبنى المحكمة.

