أنقذ خفر السواحل الموريتاني أكثر من 300 مهاجر، بينهم 40 طفلًا، بعدما انجرف قارب خشبي مكتظ كان يقلهم قبالة سواحل مدينة نواذيبو، وسط ظروف إنسانية صعبة.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت ليل الأربعاء إلى الخميس، بعدما عُثر على القارب عاجزًا عن مواصلة الإبحار. وكان على متنه 315 شخصًا انطلقوا من غامبيا في محاولة للوصول إلى أوروبا عبر طريق المحيط الأطلسي.
وضم القارب 191 سنغاليًا، بينهم ثلاث نساء و29 طفلًا، و123 غامبيًا، بينهم 40 امرأة و11 طفلًا، إضافة إلى شخص من مالي. وأشارت السلطات إلى وجود رضع بين الركاب، مؤكدة أنهم كانوا في «وضع إنساني صعب» عند إنقاذهم.
وتأتي العملية بعد سلسلة حوادث مماثلة شهدتها المياه الموريتانية خلال الأشهر الأخيرة، حيث أُنقذ مئات المهاجرين، معظمهم من السنغال وغامبيا ومالي، فيما توفي أو فُقد مئات آخرون إثر غرق قواربهم.
ويُعد طريق المحيط الأطلسي المؤدي إلى جزر الكناري الإسبانية أحد أخطر مسارات الهجرة نحو أوروبا، إذ يخوض آلاف المهاجرين من غرب أفريقيا الرحلة على متن قوارب مكتظة وغير مهيأة للإبحار لمسافات طويلة.

