اقترح زعيم «فرنسا الأبية» جان لوك ميلانشون إنشاء ما سماه «الخدمة الإلزامية البيئية»، بهدف تشكيل قوة احتياط مدرّبة يمكن تعبئتها سريعًا لمساندة فرق الحماية المدنية عند وقوع الأزمات والكوارث.
وكشف ميلانشون عن المقترح خلال كلمته في ختام الجامعات الصيفية لحزبه، حيث جعل القضايا البيئية ومواجهة تغير المناخ محورًا رئيسيًا في خطابه قبل نحو ثمانية أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027.
وتقوم الفكرة على إنشاء «حرس إقليمي للحماية المدنية» يضم فرنسيين يخضعون لفترة من التدريب الإلزامي، بحيث يكونون قادرين على دعم الفرق المحترفة خلال حرائق الغابات والفيضانات وغيرها من حالات الطوارئ واسعة النطاق.
وأوضح ميلانشون أن الهدف من نظام التجنيد هو ضمان امتلاك فرنسا احتياطًا «كبير العدد ومدرّبًا» يمكن حشده على نطاق واسع عند الضرورة، على أن يبقى المشاركون بعد انتهاء فترة الخدمة ضمن قوة احتياط قابلة للتعبئة طوال حياتهم.
ويأتي المقترح ضمن حزمة سياسات بيئية يسعى ميلانشون إلى وضعها في صلب برنامجه الرئاسي، مستشهدًا بالحرائق التي شهدتها فرنسا خلال الصيف للدعوة إلى تعزيز قدرة الدولة على الوقاية من الكوارث والاستجابة لها.

