شبكات التواصل تتحول إلى ساحة رئيسية لمعركة مرشحي الرئاسة الفرنسية في 2027

نشر في 26 أغسطس 2026

قبل أقل من ثمانية أشهر على الانتخابات الرئاسية الفرنسية، أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من استراتيجيات المرشحين، مع اختلاف واضح في الأساليب المستخدمة للوصول إلى الناخبين، ولا سيما الشباب والفئات التي ابتعدت عن وسائل الإعلام التقليدية.

ويعتمد غابرييل أتال بصورة لافتة على المقاطع القصيرة والفكاهة والترندات، مستفيدًا من أكثر من 680 ألف متابع على TikTok و460 ألفًا على Instagram. في المقابل، بنى جوردان بارديلا حضوره الرقمي حول صورة شخصية هادئة وقريبة من الحياة اليومية، فيما يمتلك جان لوك ميلانشون قوة رقمية كبيرة مدعومة بنحو ثلاثة ملايين متابع على TikTok وشبكة نشطة من المؤيدين الذين يعيدون نشر محتواه.

ويتبنى مرشحون آخرون استراتيجيات مختلفة، إذ يستخدم دومينيك دو فيلبان محتوى ثقافيًا وشخصيًا، بينما ابتعد رافاييل غلوكسمان عن TikTok مع احتفاظه بأكثر من 600 ألف متابع على Instagram. أما إدوار فيليب وبرونو روتايو ودافيد ليسنار فيبدون أكثر تمسكًا بأشكال التواصل السياسي التقليدية.

لكن الحضور الرقمي يحمل مخاطر متزايدة بالتوازي مع فوائده، بعدما تعرض عدد من المرشحين، بينهم أتال وفيليب وغلوكسمان، لحملات تضليل استخدمت محتويات مزيفة تنتحل هوية وسائل إعلام فرنسية. ويرى خبراء الاتصال أن التحدي الحقيقي لم يعد مجرد تحقيق الانتشار، بل تحويل الشعبية الرقمية وملايين المشاهدات والمتابعين إلى أصوات فعلية في صناديق الاقتراع.

Reuters
Scroll to Top