جدل في فرنسا بعد مشادة بين النائب سيباستيان ديلوغ وعناصر شرطة في مرسيليا وتبادل للشكاوى

نشر في 27 أغسطس 2026

أثارت مشادة بين النائب عن حزب «فرنسا الأبية» سيباستيان ديلوغ وثلاثة عناصر شرطة بملابس مدنية في مرسيليا جدلًا سياسيًا واسعًا، بعد انتشار مقطع مصور يوثق جزءًا من الحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، وقعت الحادثة الاثنين داخل المبنى الذي يقيم فيه ديلوغ، أثناء تدخل عناصر الشرطة لتوقيف رجل يُشتبه بسرقته ساعة فاخرة. ويقول عناصر الشرطة إن النائب حاول منعهم من دخول المبنى ووجّه إليهم عبارات مهينة، ما دفع ثلاثة منهم إلى تقديم شكاوى بحقه بتهمة إهانة موظفين مكلفين بإنفاذ القانون.

في المقابل، ينفي ديلوغ هذه الرواية، مؤكدًا أنه طلب من أحد العناصر، الذي كان يرتدي ملابس مدنية، إبراز بطاقته المهنية لإثبات صفته، قبل أن يتعرض، وفق روايته، للإهانة والدفع. وقدم النائب بدوره شكوى ضد مجهول بتهمة «العنف المتعمد» وبشأن وقائع تتعلق بأشخاص قدموا أنفسهم على أنهم عناصر شرطة.

ويظهر مقطع مصور جزئي للحادثة تبادلًا حادًا للكلام، ويبدو خلاله أحد العناصر وهو يوجه إهانة إلى النائب، إلا أن التسجيل المتداول لا يوثق كامل الواقعة. وفتح مكتب المدعي العام في مرسيليا تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادثة والمسؤوليات المحتملة.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز دعمه لعناصر الشرطة، مشيرًا إلى أنهم كانوا يتدخلون في إطار قضية سرقة بالجرم المشهود، ومعتبرًا أنه كان يتعين على النائب مساعدتهم. وأثارت تصريحاته انتقادات من نواب في «فرنسا الأبية»، اتهموه باتخاذ موقف مسبق قبل صدور نتائج التحقيق، فيما لا تزال روايتا الطرفين متعارضتين.

AA
Scroll to Top