نشر في 27 أغسطس 2026
كشفت مجلة لوبوان الفرنسية أن رئيسة بلدية باريس السابقة آن هيدالغو ونائبها الأول السابق باتريك بلوش مستهدفان بثلاث شكاوى بتهمة «عدم مساعدة شخص في خطر»، قدمتها عائلات أطفال على خلفية فضيحة الانتهاكات في أنشطة ما بعد الدوام المدرسي بالعاصمة الفرنسية.
وتتهم العائلات المسؤولين السابقين في بلدية باريس بعدم اتخاذ إجراءات كافية رغم تحذيرات سابقة بشأن مخاطر العنف والانتهاكات بحق الأطفال. وكانت القضية قد تصاعدت خلال عام 2026 مع فتح تحقيقات في عدد كبير من المدارس وتعليق عدد من العاملين في الأنشطة المدرسية، بعضهم للاشتباه في وقائع ذات طابع جنسي.
وبحسب «Le Point»، قُدمت بالفعل شكويان فيما يجري إعداد شكوى ثالثة. وحتى الآن، يتعلق الأمر بشكاوى واتهامات قيد النظر، وليس بإدانة قضائية بحق هيدالغو أو بلوش.
