قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد أسباب التدفق المفاجئ لنحو 70 ألف مهاجر إلى سبتة قبل شهر، معتبرًا أن معلومات مضللة وشائعات جرى تداولها على نطاق واسع أسهمت في الأزمة.
وأوضح سانشيز، الاثنين 31 أغسطس، أن معلومات غير صحيحة انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بينها ادعاءات بأن المهاجر الذي يصل سباحة إلى سبتة لا يمكن إعادته إلى المغرب. واتهم شبكات مرتبطة، بحسب قوله، بروسيا وإسرائيل و«تيار دولي من اليمين المتطرف» بالمساهمة في نشر معلومات مضللة بهدف مهاجمة إسبانيا وإثارة الانقسام داخل أوروبا.
وبحسب رئيس الوزراء، لا يزال نحو 5 آلاف من المهاجرين الذين عبروا الحدود يومي 30 و31 يوليو موجودين في سبتة، بينهم قرابة 1200 قاصر غير مصحوب، في حين تقدر السلطات المحلية العدد بنحو 10 آلاف شخص.
وبلغت الحصيلة الرسمية لضحايا عمليات العبور 91 قتيلًا، بينهم 80 في الجانب الإسباني و11 في الجانب المغربي، بينما تقول منظمات مغربية إن عدد القتلى وصل إلى 141 على الأقل، إضافة إلى عشرات المفقودين.
واستبعد سانشيز مسؤولية السلطات المغربية عن الأزمة، مؤكدًا أن أجهزة الاستخبارات التي تتعاون معها مدريد لم تجد مؤشرات على تورط الرباط. وشدد على أن معالجة الأزمة تتطلب التعاون مع المغرب، معلنًا تخصيص مساعدات إضافية بقيمة 168 مليون يورو لسبتة لمواجهة تداعياتها.

