طالب 59 نائبًا في البرلمان الأوروبي رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين بفرض عقوبات فورية على شركة «ميتا»، بسبب مخاطر الإدمان المرتبطة بتصميم منصتي فيسبوك وإنستغرام وتأثيرها في القاصرين.
ودعا النواب المفوضية إلى استكمال التحقيق المفتوح منذ أبريل 2024 بموجب قانون الخدمات الرقمية، وإصدار قرار بعدم امتثال الشركة، مع فرض عقوبات وتعليق منصاتها مؤقتًا إذا استمرت المخالفات.
وكانت بروكسل قد خلصت مبدئيًا إلى أن خصائص مثل التصفح اللانهائي والإشعارات والتوصيات الشخصية تزيد مخاطر الإدمان، وأن أدوات الرقابة الأبوية وتحديد وقت استخدام المراهقين غير كافية. ورفضت ميتا هذه النتائج، مؤكدة التزامها توفير بيئة إلكترونية آمنة.
ويطالب النواب بضمانات مماثلة لاتفاق أبرمته ميتا في الولايات المتحدة، يتضمن تحديد استخدام القاصرين لفيسبوك وإنستغرام بساعتين يوميًا، وحجب التطبيقين بين منتصف الليل والسادسة صباحًا، إلى جانب دفع 17 مليار دولار لنحو 50 ولاية أميركية.

