17 عائلة تتقدم بشكوى ضد آن هيدالغو وإيمانويل غريغوار على خلفية فضيحة الأنشطة المدرسية في باريس

منذ يوم

تقدمت 17 عائلة باريسية بشكوى قضائية ضد مسؤولين حاليين وسابقين في بلدية باريس، بينهم رئيسة البلدية السابقة آن هيدالغو ورئيس البلدية الحالي إيمانويل غريغوار ونائبها السابق باتريك بلوش، على خلفية قضية اعتداءات يُشتبه في وقوعها ضمن أنشطة ما بعد الدوام المدرسي.

وأعلن تجمع #MeTooÉcole أن الشكاوى تتعلق خصوصًا بشبهات «تعريض حياة الآخرين للخطر» و«عدم الإبلاغ عن اعتداءات بحق قاصرين» و«عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر». ويؤكد محامو العائلات أن تحركهم لا يستهدف أشخاصًا فقط، بل طريقة تعامل البلدية مع البلاغات خلال السنوات الماضية.

وبحسب النيابة العامة في باريس، هناك حاليًا 203 تحقيقات جنائية مرتبطة بالمدارس وأنشطة ما بعد الدوام ودور الحضانة، بينها 143 تحقيقًا تتعلق بمدارس الحضانة و36 بالمدارس الابتدائية و24 بدور الحضانة.

ومن المقرر أن يستمع مجلس الشيوخ إلى هيدالغو وبلوش في 15 سبتمبر، على أن يمثل غريغوار في اليوم التالي، في إطار التحقيقات الرامية إلى تحديد المسؤوليات في القضية.

AFP
Scroll to Top