منذ 23 ساعة
اتهمت سلطات النيجر فرنسا بالتحريض على محاولة تمرد عسكري شهدتها العاصمة نيامي أواخر أغسطس، فيما نفت باريس الاتهامات ووصفتها بأنها «محض خيال».
وقال مجلس الوزراء النيجري إن عناصر منشقة من وحدة استخبارات تابعة لقيادة العمليات الخاصة نفذت «محاولة لزعزعة الاستقرار» ليلة 28 إلى 29 أغسطس، بدعم من شبكة يقف على رأسها «نظام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون»، وفق البيان.
وأعلنت حكومة النيجر إعداد ملف وثائقي تمهيدًا لاتخاذ إجراءات أمام القضاء الدولي، مشيرة إلى سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين والعسكريين من دون إعلان حصيلة محددة.
ورد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بأن بلاده لم تكن لديها النية أو الإمكانات لتنفيذ مثل هذه العملية، معتبرًا أن الاتهامات محاولة جديدة لتحميل فرنسا مسؤولية أحداث لا علاقة لها بها.

