هاجم مؤسس حزب «فرنسا الأبية» جان لوك ميلانشون الجدل السياسي الدائر بشأن ارتداء الحجاب، واصفًا إياه بالنقاش العبثي، وذلك خلال تجمع جماهيري حاشد في مدينة ليل الفرنسية.
وقال ميلانشون إن فرنسا، التي عاشت قرونًا من الصراعات الدينية، مطالبة بتقديم صورة مختلفة للعالم والتأكيد أن أراضيها لن تكون مجددًا ساحة لمواجهات على خلفية دينية. كما شدد على أن الأولوية تتمثل في مقاومة الواقع القائم والعمل على تغيير قواعد اللعبة، وليس في شخصه أو اسمه.
وفي هجوم حاد على رئيس حزب «التجمع الوطني» جوردان بارديلا، وصفه ميلانشون بأنه «فاشي عديم السمعة»، منتقدًا تصريحاته الأخيرة في إنجلترا بشأن استعادة فرنسا مهاجرين تعتزم السلطات البريطانية إبعادهم، تمهيدًا لترحيلهم من الأراضي الفرنسية.

وانتقد ميلانشون أيضًا حديث بارديلا في الخارج عن التراجع الاقتصادي الفرنسي، قائلًا إنه لا ينبغي للمسؤول السياسي الإساءة إلى بلاده أثناء وجوده خارجها. وكان قد طالب في مستهل كلمته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية.
