أشاد رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق والمرشح الرئاسي إدوار فيليب ببعض مقترحات منافسه برونو روتايو لإصلاح المؤسسات، واصفًا إياها بأنها «مثيرة للاهتمام ومنطقية»، لكنه أبدى تحفظات على آلية تعديل الدستور والتعامل مع قرارات المجلس الدستوري.
وقال فيليب، خلال مقابلة مع فرانس أنفو، إنه يؤيد اللجوء بصورة أوسع إلى الاستفتاءات، لكنه لا يشارك روتايو الحماسة لتوسيع نطاق المادة 11 من الدستور لتشمل موضوعات مثل الهجرة والأمن والعدالة.
وشدد على أن تعديل الدستور يجب أن يتم عبر المادة 89 المخصصة للمراجعات الدستورية، وليس من خلال المادة 11 المتعلقة بالاستفتاءات التشريعية، في خلاف قانوني وسياسي واضح مع المشروع الذي طرحه روتايو.
كما رفض فيليب مقترح تمكين الفرنسيين من تجاوز القوانين التي يلغيها المجلس الدستوري عبر استفتاء أو تصويت البرلمان، محذرًا من تغذية انعدام الثقة بالقضاة والمؤسسات الدستورية.
ويتضمن مشروع روتايو توسيع الموضوعات التي يمكن عرضها على الاستفتاء، وخفض عدد التوقيعات المطلوبة لإطلاق استفتاء بمبادرة مشتركة، إضافة إلى منح المواطنين أو البرلمان إمكانية إعادة إقرار قوانين سبق أن رفضها المجلس الدستوري.

