رفض المرشح للرئاسة الفرنسية إدوار فيليب اتهامات برغبته في أخذ إجازة فور انتخابه، متهمًا حزب التجمع الوطني باقتطاع تصريحاته من سياقها لصناعة جدل سياسي، بعدما انتشر مقطع من مقابلة تناول فيها فكرة تأخير تسلّم الرئيس المنتخب مهامه من مايو إلى سبتمبر.
وأوضح فيليب، خلال بودكاست تقدّمه رائدة الأعمال بولين لينيو، أن الجدول الفرنسي يفرض تشكيل الحكومة بسرعة كبيرة بعد الانتخابات، ما يضيّق الوقت المتاح لاختيار الوزراء والتحقق من كفاءاتهم واستيفاء التوازنات المطلوبة.
واعتبر أن فترة انتقالية أطول، على غرار النظام الأميركي، ستتيح للرئيس المنتخب إجراء مشاورات وتشكيل فريقه وتحديد توجهاته، إلى جانب الراحة لأسبوع أو أسبوعين بعد حملة انتخابية مرهقة. لكنه أقرّ بصعوبة تطبيق الفكرة في فرنسا، مؤكدًا ضرورة العمل وفق النظام القائم.
وأثارت تصريحاته انتقادات من نواب في حزبي التجمع الوطني وفرنسا الأبية، اتهموه بالرغبة في الراحة بينما يحتاج البلد إلى تحرك عاجل. وقالت النائبة لور لافاليت إن مارين لوبان ستباشر العمل منذ اليوم الأول لانتخابها.
وردّ فيليب مساء الخميس بأن المقطع المتداول حذف أجزاء من حديثه ليعطي معنى معاكسًا لخلاصته، داعيًا إلى الرجوع للمقابلة كاملة، ومتهمًا التجمع الوطني بافتعال سجالات بدل مناقشة مضمون أفكاره.

