سلطت مجلة «Le Point» الفرنسية الضوء على الثروة الضخمة التي بنتها المغنية الكندية سيلين ديون خلال أكثر من أربعة عقود من مسيرتها الفنية، والتي تُقدّر حاليا بنحو 570 مليون دولار.
وبحسب المجلة، لم تعتمد ديون على مبيعات الألبومات فقط، بل بنت جزءا كبيرا من ثروتها عبر العروض الطويلة في لاس فيغاس، التي تحولت إلى أحد أنجح نماذج الإقامة الفنية في العالم. وقدمت خلال سنوات نشاطها هناك أكثر من 1100 عرض أمام ملايين المتفرجين، محققة إيرادات بمئات الملايين من الدولارات.
كما ساهمت الجولات العالمية وحقوق التسجيل والإنتاج والعقود التجارية والاستثمارات العقارية في توسيع ثروتها، ما جعلها واحدة من أغنى نجمات صناعة الترفيه عالميا.
وتشير المادة إلى أن نجاح ديون في تحويل شهرتها إلى نموذج تجاري طويل الأمد شكّل أحد أبرز أسباب بناء هذه الإمبراطورية المالية، رغم تصاعد المنافسة في السنوات الأخيرة مع فنانات مثل تايلور سويفت وبيونسيه وريهانا.
