مهّد إريك زيمور لخوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية للمرة الثانية، خلال تجمع لحزب «استرداد فرنسا» في لو بور مارلي بإقليم إيفلين، من دون أن يعلن ترشحه رسميًا. وبحسب مقربين منه، قد يكشف قراره في أكتوبر المقبل، فيما بدأ الحزب التحضير لجمع التزكيات وتنظيم الجولات الانتخابية.
ويقول فريق زيمور إنه حصل حتى الآن على نحو 350 تعهدًا بالتزكية من مسؤولين منتخبين، من أصل 500 توقيع مطلوبة لدخول السباق. وأكدت نائبة رئيس الحزب سارة كنافو أنها لن تترشح بدلًا منه، مشيرة إلى أنه يستعد لخوض المنافسة مجددًا بعد حصوله على 7.07% من الأصوات في انتخابات 2022.
وركّز زيمور في خطابه على الهجرة والذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات يمكن أن تقلل اعتماد فرنسا على العمالة المهاجرة والوظائف الحكومية. واقترح تسهيل إنشاء شركات الذكاء الاصطناعي، وتوسيع التدريب على هذه التقنيات في المدارس، وبناء 6 مفاعلات نووية جديدة بحلول 2035 و14 مفاعلًا بحلول 2045.
ويحاول زيمور توسيع برنامجه الاقتصادي مع بقائه متمسكًا بمواقفه المتشددة بشأن الهجرة، في وقت تمنحه استطلاعات الرأي نحو 4% فقط، مقابل ما بين 30% و35% لمارين لوبان. ودعا أنصاره إلى ما وصفه بتصويت «الانتفاضة والعودة»، آملًا استعادة حضوره في السباق الرئاسي.

