حافظت زعيمة حزب «التجمع الوطني» مارين لوبان على تقدم واضح في سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، بحصولها على ما بين 33% و35% من نوايا التصويت في جميع السيناريوهات التي اختبرها استطلاع واسع أجراه معهد «إبسوس–BVA».
وأظهر الاستطلاع أن زعيم «فرنسا الأبية» جان لوك ميلانشون سيبلغ الجولة الثانية في أربعة من أصل ستة سيناريوهات، بعدما تراوحت نسبته بين 15.5% و17%. وجاء تفوقه مستفيدًا من تشتت أصوات الوسط واليسار الاجتماعي الديمقراطي بين عدة مرشحين.
أما إدوار فيليب، مرشح حزب «آفاق»، فيتأهل إلى الجولة الثانية في سيناريوهين فقط، عندما يكون المرشح الوحيد للكتلة الوسطية، محققًا ما بين 17.5% و21%. في المقابل، لم يتمكن غابرييل أتال من التأهل في أي من السيناريوهات المختبرة، فيما تراوحت نسبة رافاييل غلوكسمان بين 11.5% و13.5%.
وكشف الاستطلاع أيضًا أن 71% من الفرنسيين ينتظرون من انتخابات 2027 إحداث «تغيير اجتماعي وسياسي حقيقي»، مقارنة بـ51% قبل انتخابات 2022. وأُجريت الدراسة عبر الإنترنت بين 3 و9 سبتمبر، وشملت 13,060 ناخبًا مسجلًا، بهامش خطأ يتراوح بين 0.2 و0.9 نقطة. وتبقى النتائج مؤشرًا مبكرًا قابلًا للتبدل تبعًا للترشيحات النهائية ومسار الحملة.

