يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، إلى القاعدة الجوية 115 في مدينة أوران بإقليم فوكلوز، للقاء أول دفعة من المتطوعين في برنامج الخدمة العسكرية الوطنية الجديد، الذي أُطلق لتعزيز جاهزية البلاد في مواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.
ويتفقد ماكرون تدريبات تشمل القتال القريب والرماية ببندقية «فاماس» والانضباط العسكري، كما يلقي كلمة أمام المتطوعين ويكشف اسم الدفعة الأولى، التي سيكتمل عدد أفرادها ليبلغ ثلاثة آلاف شخص بحلول نوفمبر المقبل.
ويستقبل البرنامج شبانًا فرنسيين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا لمدة عشرة أشهر، مقابل نحو 800 يورو شهريًا. وتقتصر مهامهم على الأراضي الفرنسية، ولا يشمل البرنامج إرسالهم إلى مناطق النزاع. وبلغت نسبة النساء بين المقبولين نحو 30%، بحسب الإليزيه.
وتعتزم الحكومة زيادة عدد المتطوعين إلى أربعة آلاف في 2027، وخمسة آلاف في 2028، و7500 في 2029، وصولًا إلى 10 آلاف عام 2030. وقد خُصص للمشروع تمويل قدره 2.3 مليار يورو لتطوير البنية التحتية واستقبال المجندين.
ويحل البرنامج محل مشروع «الخدمة الوطنية الشاملة»، لكنه يظل تطوعيًا ولا يمثل عودة إلى التجنيد الإلزامي الذي أوقفته فرنسا في تسعينيات القرن الماضي.

