أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن باريس تعمل على تشكيل مهمة دولية لتأمين حركة الملاحة في البحر الأحمر، على أن تبدأ عملها «فور توافر الظروف الملائمة»، في ظل تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون وازدياد المخاوف بشأن أمن السفن التجارية.
وقال بارو إن المهمة ستضم إمكانات عسكرية مقدمة من عشرات الدول المستعدة للمشاركة، من دون أن يكشف موعد إطلاقها أو طبيعة القوات التي ستُنشر. كما أعلن أن فرنسا طلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات الأمنية في المنطقة، مؤكدًا تواصله مع عدد من نظرائه الإقليميين لإبلاغهم بدعم باريس.
وتشارك فرنسا بالفعل في العملية البحرية الأوروبية «أسبيدس»، التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لحماية السفن التجارية من الهجمات في البحر الأحمر. وأكد بارو أن جميع السفن التي رافقتها القوات الفرنسية عبر المنطقة لم تتعرض لخسائر أو إصابات مباشرة بصواريخ أو طائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون.
ولم يستبعد الوزير تعزيز الوجود العسكري الفرنسي قرب مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، في وقت تهدد فيه الاضطرابات حركة التجارة بين البحر المتوسط والمحيط الهندي عبر قناة السويس والبحر الأحمر.

