بلغت الكلفة المباشرة للحرب الأميركية على إيران نحو 38 مليار دولار منذ اندلاعها في 28 فبراير وحتى مطلع أغسطس، وفق تقديرات نشرها مكتب الميزانية في الكونغرس، وهو هيئة مستقلة غير حزبية.
ويشكّل تعويض الذخائر المستخدمة الجزء الأكبر من الفاتورة، بكلفة تُقدّر بنحو 21.7 مليار دولار، إضافة إلى 10.4 مليارات لتغطية ساعات الطيران الإضافية و2.7 مليار لوقود الطائرات و1.9 مليار لتعويض المعدات المفقودة خلال العمليات العسكرية.
وحذّر المكتب من استمرار ارتفاع الكلفة إذا طال أمد الحرب، متوقعًا إضافة نحو ملياري دولار شهريًا في حال تراجع حدة المواجهات، وما يصل إلى ثلاثة مليارات شهريًا إذا استمرت العمليات بالمستوى المرتفع المسجل خلال الأسابيع الأخيرة.
ولا تشمل هذه الأرقام النفقات العسكرية الأساسية المرصودة قبل اندلاع الحرب، أو التداعيات الاقتصادية غير المباشرة وارتفاع تكاليف الاقتراض، أو الرعاية الصحية طويلة الأجل للعسكريين. كما لا تتضمن بعض الهجمات والخسائر المسجلة بعد مطلع أغسطس، ما يعني أن الكلفة الفعلية قد تكون أعلى.
وتأتي التقديرات بالتزامن مع تحذيرات من تراجع مخزونات بعض أنواع الذخائر الأميركية ووجود اختناقات في قدرات المصانع على تعويضها، ما يزيد الضغوط المالية والعسكرية على واشنطن مع استمرار الحرب.

