ماكرون يجمع قادة الأحزاب في الإليزيه لبحث تداعيات الحروب على أمن فرنسا والطاقة

منذ 3 أيام

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قادة الأحزاب الممثلة في البرلمان، أو مرشحيها للانتخابات الرئاسية، إلى اجتماع في قصر الإليزيه صباح الجمعة، لبحث التصعيد المتسارع في الأزمات الدولية وانعكاساته على الأمن وإمدادات الطاقة داخل فرنسا.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الاجتماع، الذي يُعقد وفق صيغة «سان دوني»، سيركز على الحرب في أوكرانيا والنزاعات في الشرق الأوسط. وسيقدم مسؤولون عسكريون وأجهزة الاستخبارات الداخلية والخارجية إحاطات تتضمن معلومات متاحة لرئيس الجمهورية بشأن تطورات هذه الملفات ومخاطرها المحتملة.

ويشارك في اللقاء رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه، ورئيسة الجمعية الوطنية يائيل برون-بيفيه، إلى جانب مسؤولي الدفاع والاستخبارات والطاقة. ويسمح لكل حزب بإرسال ممثل واحد فقط، على أن تقتصر الدعوة على القوى السياسية الممثلة في البرلمان الفرنسي، ما يستبعد حزب «روكونكيت» بزعامة إريك زمور.

ويأتي الاجتماع وسط تصاعد المخاوف من انعكاس التوترات في الشرق الأوسط على إمدادات النفط وارتفاع أسعار الوقود، بالتزامن مع تكثيف روسيا ضرباتها في أوكرانيا والحديث عن عمليات هجينة منسوبة إلى موسكو. وكان ماكرون قد أكد أن الأزمات البعيدة جغرافيًا تؤثر مباشرة في الحياة اليومية للفرنسيين، متعهدًا بالعمل على تأمين الإمدادات وتخفيف الضغط على الأسعار.

AFP
Scroll to Top