أكد رئيس حزب «روكونكيت» إريك زيمور عزمه خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027، معلنًا أنه سيكون مرشح حزبه إلى الإليزيه، مع تشديد جديد لمواقفه المتعلقة بالهجرة وإقامة الأجانب في البلاد.
وقال زيمور، خلال مقابلة مع قناة «BFMTV»، إنه مرشح لرئاسة الجمهورية، إلا أن تصريحه لا يُعد إعلانًا رسميًا لإطلاق حملته. ووفقًا لمقربين منه، يُتوقع أن يعلن ترشحه بصورة رسمية خلال الخريف، وربما في أكتوبر المقبل.
واقترح زيمور إلزام الأجانب، بمن فيهم المقيمون بصورة قانونية، بمغادرة فرنسا إذا استمرت بطالتهم مدة تتراوح بين ستة أشهر وعام. كما دعا إلى ترحيل الأجانب المدانين بجرائم أو المسجونين، والمهاجرين غير النظاميين، والأشخاص الذين قال إنهم يعتمدون حصرًا على المساعدات الاجتماعية.
وجدد السياسي اليميني المتطرف دفاعه عن سياسة «إعادة الهجرة»، التي تتجاوز وقف تدفقات الهجرة إلى ترحيل فئات من الأجانب المقيمين في البلاد. وكان زيمور قد حلّ رابعًا في الجولة الأولى من انتخابات 2022، بعدما حصل على 7.07% من الأصوات.

