تستعد مدينة لورد الفرنسية لاستقبال نحو 200 ألف شخص خلال زيارة البابا ليون الرابع عشر يومي 26 و27 سبتمبر/أيلول، وسط إجراءات أمنية ومرورية استثنائية تتناسب مع حجم الحشود المتوقع توافدها إلى المدينة التي لا يتجاوز عدد سكانها 13 ألفًا و600 نسمة.
وقالت محافظة إقليم البرانس العليا إن نحو 50 ألف شخص سيصلون منذ السبت، قبل بلوغ ذروة المشاركة في القداس المقرر الأحد داخل المزار. وأوضح أسقف تارب ولورد، جان مارك ميكاس، أن عدد الزائرين المرتقب يعادل عشرة أضعاف أكبر رحلات الحج التي تستضيفها المدينة عادة.
وسيُقيّد الدخول إلى لورد خلال يومي الزيارة، مع إعطاء الأولوية للحجاج الحاصلين على تصاريح دخول إلى المزار. ومن المنتظر وصول نحو ألف حافلة، إلى جانب تشغيل رحلات مكوكية، فيما سيُغلق الطريق الوطني رقم 21، وهو المدخل الرئيسي للمدينة، من بعد ظهر السبت حتى صباح الاثنين.
ويشارك أكثر من ثلاثة آلاف عنصر في تأمين الزيارة، إلى جانب الحرس السويسري والدرك الفاتيكاني، كما جرى حشد نحو 700 عنصر من فرق الإطفاء والإسعاف والدفاع المدني. ووصف مسؤولو الكنيسة الإجراءات الأمنية بأنها الأضخم مقارنة بالزيارات البابوية السابقة إلى لورد، في ظل التوترات الدولية الراهنة.

