هاجم جان لوك ميلانشون الاتفاق الأمني الجديد بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند، معتبرا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات «يضم غرينلاند فعليا»، وأن كوبنهاغن وافقت على الاتفاق «من دون أدنى مقاومة»، بحسب تعبيره.
ويمنح الاتفاق واشنطن وصولا عسكريا دائما وحقوقا أوسع للتمركز والتحليق في غرينلاند، مع إمكانية توسيع الوجود العسكري الأميركي. لكن الدنمارك وحكومة غرينلاند شددتا على أن الاتفاق لا ينقل السيادة إلى الولايات المتحدة، وأن الجزيرة تبقى ضمن المملكة الدنماركية مع الحفاظ على حق سكانها في تقرير المصير.
وقال ميلانشون إن أوروبا ستكتفي، برأيه، بالكلام، داعيا فرنسا إلى الخروج من حلف شمال الأطلسي وبناء «كتلة لعدم الانحياز». كما هاجم التجمع الوطني والتيارات الأطلسية داخل اليسار ومعسكر ماكرون، مؤكدا أن «فرنسا الأبية» ستواصل الدفاع عن خيار الاستقلال وعدم الانحياز.
وختم منشوره بالإشارة إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، معتبرا أن الموقف من الناتو والاستقلال الاستراتيجي سيكون من بين القضايا التي سيحسمها الناخبون.

