حقق حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف فوزًا لافتًا في الانتخابات الإقليمية بولاية مكلنبورغ فوربومرن شمال شرقي البلاد، بعدما أظهرت التقديرات حصوله على نحو 38% من الأصوات، متقدمًا على الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي نال قرابة 35%.
وضاعف الحزب بذلك نتيجته المسجلة في انتخابات 2021 بأكثر من مرتين، مطالبًا بمنحه مهمة تشكيل الحكومة الإقليمية. غير أن وصوله إلى السلطة لا يزال مستبعدًا بسبب اتفاق الأحزاب الألمانية التقليدية على عدم التحالف معه، ما قد يسمح للاشتراكيين الديمقراطيين بالبقاء في الحكم عبر ائتلاف مع قوى يسارية أخرى.
في المقابل، تلقى حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشار فريدريش ميرتس هزيمة قاسية، بعدما حصل على نحو 5% فقط من الأصوات، وهي نسبة تتيح له بالكاد الاحتفاظ بتمثيله في البرلمان الإقليمي.
وامتد تقدم «البديل من أجل ألمانيا» إلى برلين، حيث ارتفعت حصته إلى نحو 15% مقارنة بـ9% في 2023. ويأتي ذلك بعد تصدره انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت مطلع سبتمبر بنحو 44%، في مؤشر إلى اتساع نفوذه شرق البلاد وتزايد الضغوط السياسية على حكومة ميرتس.

