دعت دولة الإمارات إلى تبني نهج شامل في مواجهة التطرف وخطاب الكراهية، يقوم على تعزيز التسامح والتعايش السلمي، مع إشراك القيادات الدينية والمجتمعية والنساء والشباب والمجتمع المدني وشركات التكنولوجيا في جهود الوقاية والتصدي لهذه الظواهر.
وقال وزير الدولة خليفة شاهين المرر إن الإمارات تضع أجندة «التسامح والسلام والأمن» ضمن أولوياتها، مشيرا إلى أن الدولة تحتضن أكثر من 200 جنسية تعيش وتعمل في بيئة متعددة الثقافات. كما استعرض مبادرات إماراتية مثل «وثيقة الأخوة الإنسانية» و«بيت العائلة الإبراهيمية»، ودور الإمارات في صياغة قرار مجلس الأمن رقم 2686 بشأن التسامح والسلام والأمن.
ودعا المرر أيضا إلى جعل مكافحة خطاب الكراهية ونشر التسامح جزءا أساسيا من عمل الأمم المتحدة، بما يشمل الوقاية من الأزمات والبعثات السياسية وقوات حفظ السلام، مؤكدا استمرار الإمارات في تحويل هذه المبادئ إلى خطوات عملية تعزز الأمن والاستقرار.

