اقتلاع 600 شجرة زيتون معمّرة في جنوب لبنان يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيًا في باريس

نشر في 23 سبتمبر 2026

قدّم رجل أعمال فرنسي من أصول لبنانية شكوى أمام القضاء في باريس، يتهم فيها الجيش الإسرائيلي باقتلاع 600 شجرة زيتون معمّرة تملكها عائلته في بلدة زوطر الشرقية بجنوب لبنان، معتبرًا أن الواقعة قد تشكل جريمة حرب.

وقال المدعي البالغ 37 عامًا إن بعض الأشجار يتجاوز عمرها 500 عام، وتقع في أرض تزرعها عائلته منذ نحو 250 عامًا. وأشار محاموه إلى أن الأشجار اقتُلعت من جذورها، مع الاشتباه في نقلها إلى داخل إسرائيل.

وتشمل الشكوى، المقدمة ضد مجهول مع الادعاء بالحق المدني، اتهامات بالسرقة وتدمير الممتلكات وإتلافها في سياق جرائم حرب. وأكدت الوثيقة أن صاحب الشكوى ليس عضوًا أو مؤيدًا لحزب الله، وأنه لا توجد أدلة على استخدام منزله أو أراضيه لأغراض عسكرية.

وبحسب المدعي، دُمّر منزل عائلته بالكامل في غارة إسرائيلية قبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار في جنوب لبنان خلال أبريل 2026، قبل أن تسيطر القوات الإسرائيلية على المنطقة وتُقتلع الأشجار لاحقًا.

وقال محاموه إن موكلهم ينتظر من القضاء الفرنسي تحديد المسؤولين وملاحقتهم، فيما أكدت إسرائيل سابقًا أنها تتخذ إجراءات احترازية للحد من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين والبيئة خلال عملياتها العسكرية.

Reuters
Scroll to Top