قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن حكومته تعمل على تجنّب نقص الوقود، في ظل ارتفاع أسعاره، لكنه فضّل السعي إلى تأمين الإمدادات وخفض التوتر في الشرق الأوسط على خفض الضرائب المفروضة عليه. وأضاف، في مقابلة تلفزيونية مساء الخميس، أنه «لا ينبغي استبعاد شيء» إذا استمرت الأزمة.
وأعلن ماكرون إرسال جنود ورادارات وأنظمة دفاعية للمساعدة في حماية منشأة ينبع النفطية بالسعودية، مؤكدًا أن المهمة دفاعية ولا تهدف إلى إشراك فرنسا في القتال. وأشار إلى مساعٍ دبلوماسية لتسهيل الملاحة في مضيق هرمز، وإلى بحث استخدام منسّق لمخزونات النفط الاستراتيجية.
وفي ملف الأمن الأوروبي، حذّر من احتمال تعرّض فرنسا لأعمال عدائية روسية، مستشهدًا بمحاولة هجوم بمسيّرات في مطار لايبزيغ الألماني. لكنه نفى أن تكون الاستخبارات الأميركية قد أبلغت فرنسا بمخطط محدد لمهاجمتها بمسيّرات تُطلق من البحر.
وعن انتخابات الرئاسة عام 2027، دعا المرشحين إلى عدم تجاهل الواقع الاقتصادي والأمني، واستبعد حلّ الجمعية الوطنية مجددًا قبل انتهاء ولايته.

