نشر في 20 مارس 2026
أكدت الحكومة الفرنسية عدم تسجيل أي انقطاع في الإمدادات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط حتى الآن، مشددة على استمرار اليقظة في ظل الضغوط المتزايدة على أسعار الطاقة والمواد الأولية.
وجاء ذلك عقب اجتماع في وزارة الاقتصاد البارحة الخميس، ضم ممثلين عن كبرى الشركات والقطاعات الصناعية، حيث أجمعت الآراء على وجود «قلق دون هلع»، مع استقرار نسبي في سلاسل التوريد حتى الآن، مقابل مخاوف من استمرار الأزمة وتداعياتها العالمية.
كما شددت السلطات على ضرورة تسريع الجهود لتعزيز الاستقلال الصناعي وتأمين الموارد الحيوية، مع مواصلة التنسيق مع الفاعلين الاقتصاديين لمواكبة أي تطورات محتملة.

