تستعد فرنسا لشتاء 2026-2027 وسط اضطراب صادرات الغاز المسال من قطر بسبب الحرب في الشرق الأوسط. ورغم المخاوف من نقص الإمدادات، تشير تقديرات شركة الطاقة «إنجي» إلى أن مخزونات البلاد قد تبلغ هدف الملء البالغ 85% بحلول الأول من نوفمبر، وأن خطر انقطاع الغاز غير قائم في الوقت الراهن.
وتستفيد فرنسا من تنوّع مصادر الإمداد الأوروبية، بما فيها الغاز المنقول عبر الأنابيب من النرويج وشحنات الغاز الطبيعي المسال. كما وسّعت أوروبا منذ أزمة عام 2022 قدرتها على استيراد الغاز المسال، ما خفّف اعتمادها على مصدر واحد.
لكن الاطمئنان إلى توافر الغاز لا يعني استقرار فواتير التدفئة. فبحسب «إنجي»، قد تكون مخزونات أوروبا في نهاية سبتمبر عند نحو 75%، وهو مستوى منخفض لهذه الفترة، فيما تزيد المنافسة مع آسيا على الشحنات المتاحة الضغط على الأسعار.
وعليه، لا تشير المعطيات الحالية إلى نقص وشيك في الغاز بفرنسا هذا الشتاء، لكن استمرار تعطل صادرات قطر أو اشتداد البرد قد يرفع كلفة تأمين الإمدادات والأسعار التي يدفعها المستهلكون.

