أعلنت محافظة أوت غارون الفرنسية، الجمعة، بلوغ نهر غارون مستوى «الأزمة» في الجزء الممتد بين جبال البرانس ومنطقة تولوز، وهو أعلى مستويات الإنذار بالجفاف وأول مرة يصل إليها هذا الجزء من النهر، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس عن المحافظة.
ويعني القرار تشديد القيود على استخدام المياه في المناطق المعنية، مع ارتفاع عدد البلديات المصنّفة في مستوى الأزمة من ست إلى 136 بلدية، بينها بلدات غرب منطقة تولوز الحضرية. وكان النهر قد انتقل إلى مستوى «الإنذار المعزّز» قبل نحو أسبوعين فقط.
وقال مسؤول في المحافظة إن المنطقة شهدت صيفًا استثنائيًا جمع بين حرارة قياسية وشحّ غير مسبوق في الأمطار. وأضاف أن كمية الأمطار المسجلة منذ بداية سبتمبر/أيلول بلغت نحو ثمانية مليمترات، مقابل قرابة 50 مليمترًا في المعتاد خلال الفترة نفسها.
وحذّرت المحافظة من عدم توقع أمطار مهمة قبل نهاية الشهر، فيما تتراجع احتياطيات المياه التي استُخدمت لدعم تدفق النهر. وشددت السلطات المحلية على ضرورة خفض الاستهلاك في ظل استمرار الجفاف.

