نشر في 26 سبتمبر 2026
جدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوته إلى تعزيز سيادة أوروبا، معتبرًا أن المشروع الذي طرحه في خطابه بجامعة السوربون عام 2017 أصبح، بحسب تعبيره، «واقعًا ملموسًا وطموحًا مشتركًا». وكان قد دعا في ذلك الخطاب إلى بناء أوروبا «ذات سيادة وموحّدة وديمقراطية».
وفي رسالة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال ماكرون إن الدول الأوروبية عززت تعاونها في مواجهة الأزمات، مستشهدًا باستجابتها لجائحة كورونا ودعمها أوكرانيا. وعدّ التقدم في الدفاع والطاقة والصناعة والفضاء والتكنولوجيا خطوات نحو قدرة أكبر لأوروبا على اتخاذ قراراتها بنفسها.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن ما تحقق لا يلغي الحاجة إلى تسريع العمل الأوروبي، خصوصًا في الذكاء الاصطناعي ومواجهة التحولات الاقتصادية والجيوسياسية. ودعا إلى بناء أوروبا «تختار لنفسها، وتبتكر، وتحمي، وتتحكم بمصيرها».

