الموانئ الإماراتية تتوسع عالميا خارج الأرصفة البحرية

نشر في 27 سبتمبر 2026

توسع شركات الموانئ الإماراتية نطاق أعمالها عالميا، عبر الاستثمار في المستودعات والموانئ الجافة والنقل البري والسكك الحديدية والمحطات الداخلية، في تحول يهدف إلى الاستحواذ على حصة أكبر من سلسلة القيمة اللوجستية.

ويبرز هذا التوجه في أحدث توسعات شركة «غلفتينر» الإماراتية، التي دخلت السوق التايلاندية عبر الاستثمار في «محطة سوكسوات» النهرية جنوب بانكوك، والمتصلة بميناء «ليم تشابانغ»، البوابة البحرية الرئيسية للحاويات في تايلاند.

وتعتزم الشركة زيادة الطاقة التشغيلية للمحطة وتوسيع خدماتها لتشمل النقل الداخلي والتخزين والخدمات البحرية، ضمن استراتيجية تحولها من مشغل للموانئ إلى مزود متكامل للبنية التحتية التجارية وسلاسل الإمداد.

ولا يقتصر هذا التحول على «غلفتينر»، إذ توسع «دي بي ورلد» ومجموعة موانئ أبوظبي بدورهما استثماراتهما في شبكات لوجستية تربط الموانئ بالمصانع والمستودعات والمناطق الصناعية والسكك الحديدية.

وفي الإمارات، تعمل مجموعة موانئ أبوظبي على تطوير ممرات متعددة الوسائط تربط الموانئ بالمراكز الصناعية والموانئ الجافة، فيما توسع «غلفتينر» قدراتها في خورفكان ومراكزها اللوجستية الداخلية.

ويمنح هذا النموذج الشركات الإماراتية مصادر دخل تتجاوز رسوم مناولة الحاويات، عبر المشاركة في مراحل متعددة من رحلة البضائع، من التخزين والنقل إلى الشحن والتوزيع.

ويعكس هذا التوسع مرحلة جديدة في استراتيجية قطاع الموانئ الإماراتي، حيث تنتقل المنافسة من الأرصفة البحرية إلى شبكة متكاملة من الخدمات اللوجستية داخل الأسواق المحلية والعالمية.

إرم بزنس 

 

 

Scroll to Top