يختتم البابا ليون الرابع عشر زيارته إلى فرنسا، الاثنين، بمحطة في مدينة ميتز، حيث يُلقي عند الساعة الحادية عشرة خطابًا بعنوان «إلى جذور أوروبا من أجل السلام والوحدة» في مركز المؤتمرات «روبرت شومان».
وبحسب قائمة الحضور التي نشرتها صحيفة «لوفيغارو»، سيشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأمير موناكو ألبير الثاني وزوجته الأميرة شارلين، ودوق لوكسمبورغ الأكبر غيوم وزوجته ستيفاني، إلى جانب رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن. ومن المنتظر أيضًا حضور رئيسة حكومة ولاية سار الألمانية أنكِه ريهلينغر، ورئيس وزراء لوكسمبورغ الأسبق جان كلود يونكر، وأسقف أورغيل، الأمير المشارك لإمارة أندورا، جوزيب لويس سيرانو بنتينات.
وتقول الرئاسة الفرنسية إن الفاتيكان أراد لهذه المحطة إبراز البعد الأوروبي والعابر للحدود لمدينة ميتز، الواقعة في منطقة شهدت ويلات الحروب الأوروبية. وتحمل استضافة اللقاء في مركز يحمل اسم روبرت شومان إشارة إلى أحد أبرز رموز مشروع الوحدة الأوروبية.

