وجّه القضاء الفرنسي اتهامات إلى عشرة رجال، تتراوح أعمارهم بين 25 و53 عامًا، في تحقيق بشأن شبكة يُشتبه في أنها هرّبت الكوكايين إلى فرنسا داخل شحنات تجارية، قبل استخراجه في مختبرات سرية، بينها مختبر اكتُشف في بلدة شينيه بإقليم مين ولوار. وتشمل الاتهامات استيراد مواد مخدرة وتصنيعها ضمن جماعة منظمة، وفق النيابة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة.
وبحسب المعلومات التي نقلتها وكالة فرانس برس عن مصدر قريب من التحقيق، استُخدم لبّ فاكهة مجمّد لإخفاء الكوكايين في شحنات وصلت من أميركا اللاتينية إلى موانئ شمال أوروبا، ثم نُقلت إلى فرنسا حيث فُصل المخدر عنها. وكانت السلطات قد اكتشفت أحد المختبرات المرتبطة بالقضية في أغسطس 2025.
وأُودع تسعة من المتهمين الحبس الاحتياطي، فيما سُجن العاشر مؤقتًا بانتظار جلسة تُعقد هذا الأسبوع للبتّ في وضعه. وأكدت النيابة استمرار التحقيق لتحديد جميع المشاركين المحتملين في الشبكة. ويبقى المتهمون أبرياء إلى أن تثبت إدانتهم بحكم قضائي.

