مع وصول سعر لتر البنزين إلى نحو 2.20 يورو والديزل إلى 2.40 يورو، يدعو عدد من السياسيين الفرنسيين، بينهم برونو روتايو ومارين لوبان وسارة كنافو، إلى إلغاء شهادات توفير الطاقة المعروفة بـ«CEE» لخفض الأسعار في محطات الوقود. ويقدّر مؤيدو المقترح أثر إلغائها بنحو 12 سنتيمًا للتر، لكن هذا الرقم يظل تقديرًا، وليس خفضًا مضمونًا للسعر النهائي.
وتُلزم هذه الشهادات مورّدي الطاقة، ومنهم موزّعو الوقود، بتمويل إجراءات تساعد المستهلكين على خفض استهلاك الطاقة. وتوضح وزارة الانتقال البيئي أن الشركات تُحمّل جزءًا من كلفة هذا النظام لعملائها، وهو ما دفع المطالبين بإلغائه إلى ربطه بارتفاع أسعار الوقود.
لكن إلغاء النظام لا يتوقف على قرار من شركات الوقود؛ فهو منصوص عليه في القانون الفرنسي، ويموّل إجراءات لتوفير الطاقة. لذلك يبقى مقدار ما قد ينعكس من إلغائه على سعر المضخة موضع نقاش، بينما تتحوّل الفكرة إلى أحد مقترحات المرشحين في مواجهة غلاء المحروقات.

