حكمت محكمة الجنايات في إقليم الراين الأعلى، الأربعاء، بالسجن 30 عامًا على أمين محمد عصام، وهو جزائري بلا مأوى يبلغ 39 عامًا، لإدانته بالسرقة المصحوبة بعنف أفضى إلى وفاة امرأة سبعينية داخل دار للمسنين في مولوز عام 2022.
واتّبعت المحكمة طلبات النيابة، التي اعتبرت أن الجريمة ارتُكبت بدافع السرقة. كما قضت بالسجن النافذ ستة أشهر بحق متهمين آخرين، جزائريين بلا مأوى أيضًا، لإدانتهما بإخفاء ممتلكات متحصّلة من الجريمة.
وعُثر على الضحية، شانتال كيمبف البالغة 70 عامًا، مقتولة في حمّام غرفتها يوم 6 يونيو 2022، بعدما تعرّضت لما لا يقل عن 12 طعنة. وأفادت إحدى المقيمات بأنها اعتقدت أنها سمعتها تستغيث في اليوم السابق، لكنها لم تُبلغ أحدًا، فيما قالت أخرى إنها منعت الرجل من دخول غرفتها.
وأُلقي القبض على المتهمين الثلاثة عصر يوم اكتشاف الجثة. وضُبطت بحوزة المدان بطاقات الضحية المصرفية وبطاقة هويتها، كما عُثر على آثار حمضه النووي على أغراض داخل غرفتها. ورغم ذلك، أنكر ارتكاب الجريمة وحاول تحميل المتهمين الآخرين المسؤولية.
وبحسب التقرير، كان الرجل خاضعًا لقرار يلزمه بمغادرة الأراضي الفرنسية وقت وقوع الجريمة، وله سوابق، بينها إدانة بالاغتصاب في إسبانيا. ويواجه كذلك اتهامًا منفصلًا باغتصاب طالبة في ديجون عام 2013.

