أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء من مدريد، أن «الغضب لا يبرّر العنف»، وأن المسؤولين السياسيين يجب ألا يضفوا الشرعية عليه، مشدّدًا على أن دورهم ليس «تأجيج المخاوف والدفع إلى ارتكاب الأسوأ»، وسط استمرار إغلاق مداخل مدارس ثانوية في فرنسا.
وردّ زعيم «فرنسا الأبية» جان لوك ميلونشون بأن حزبه يدعو إلى «اللاعنف في أساليب النضال»، مؤكدًا أن الطلاب يطالبون بمزيد من الموارد للتعليم. وطالب الحكومة بالاستجابة لمطالبهم بدلًا من خوض مواجهة سياسية مع حزبه، ودعا إلى نشر صور ما وصفه بالعنف الشرطي لحماية الشباب.
ووصف منسّق الحزب مانويل بومبار تصريحات ماكرون بأنها «عبثية»، وقال إن مسؤولي الحزب الموجودين أمام المدارس يدعمون المطالب المشروعة وينقلونها، ولا يحرّضون الطلاب.
وميدانيًا، أُغلق مجمّع إميل زولا التعليمي في واترلو، قرب روبيه، بعد إحراق سيارة عند بوابته صباح الأربعاء، دون تسجيل إصابات. وفتحت النيابة تحقيقًا، فيما ظلّ المنفّذ مطلوبًا حتى بعد الظهر.
وتتحقّق الشرطة مما إذا كانت السيارة قد اندفعت عمدًا نحو البوابة أم أُوقفت أمامها قبل إحراقها. ولم تكن المؤسسة مشمولة بدعوات الإغلاق الاحتجاجي الأربعاء، ولم تُحسم صلة الحادثة بالحركة الطلابية.

