اتسعت موجة الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، الخميس، لتشمل الجامعات بعد أيام من إغلاق مئات الثانويات في أنحاء البلاد، وسط مطالب بتعويض الأساتذة الغائبين وزيادة الموارد وتحسين ظروف الدراسة. وقال اتحاد الطلاب إن نحو 30 حرما جامعيا شهدت عمليات إغلاق صباح الخميس، بينها جامعات في باريس وستراسبورغ ومرسيليا وليون وريمس وبواتييه ونانتير.
وتزامن اتساع الحركة مع استمرار التوترات في عدد من المدن، حيث سجلت مواجهات وأعمال عنف في ليل ورين وباريس، فيما اندلع حريق في ثانوية نيلسون مانديلا بمدينة نانت. وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن أكثر من 350 ثانوية تأثرت بالإغلاقات في اليوم السابق.
وتتركز مطالب الطلاب على نقص الأساتذة والكوادر وتدهور بعض المباني والاكتظاظ داخل الصفوف، بينما أدت بعض التحركات إلى صدامات مع قوات الأمن وعمليات توقيف واسعة خلال الأيام الماضية.
ودعت نقابات طلابية إلى مواصلة التحرك وتوسيعه، على أن تنظم تعبئة جديدة في السادس من أكتوبر، فيما تواجه الحكومة ضغوطا متزايدة لاحتواء الاحتجاجات ومعالجة أسبابها الاجتماعية والتعليمية.
